منتديات صبرة العلمية

منتديات صبرة شعارنا الافادة و الاستفادة حللت أهلا و نزلت سهلا عزيزي الزائر.. إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه. تحيات اعضاء المنتدى الكرام
www.sabra-13.be7r.org




منتديات مدينة صبرة يفتح أبواب الترشيحات للإشراف على المنتدى المطلوب من طرف العضو

    الثقافة تؤثر في المهنة والتخطيط للحياة

    شاطر
    avatar
    daniel_ortiga
    مدير الموقع
    مدير الموقع

    عدد المساهمات : 305
    نقاط التميز : 235
    تاريخ التسجيل : 26/08/2009
    العمر : 32
    الموقع : sabra-13.ba7r.org

    زهرة الثقافة تؤثر في المهنة والتخطيط للحياة

    مُساهمة من طرف daniel_ortiga في الإثنين 14 سبتمبر 2009, 23:25

    تختلف الطريقة التي يختار بها الشباب مهنتهم اختلافا كبيرا باختلاف البلدان. ويقوم خبير في المهن باستعراض هذه المعايير المختلفة حصرياً لمجلة إي جورنال يو إس إيه.
    ريتشارد إن بولز، هو مؤلف كتاب ما هو لون مِظلّتك؟ وهو دليل للبحث عن الوظائف والأعمال واختيار المهن، وقد أعيد طبعه 10 مرات خلال السنوات الثلاثين الأخيرة، وتمت ترجمته إلى أكثر من 20 لغة.
    دعونا نبدأ بقصة.
    تصور، إن أحببت، سهلا جميلا يعج بكل أنواع أشجار الفاكهة. وقيل لك إن بإمكانك اختيار أي شجرة في هذا السهل وفاكهتها سوف تكون لك. ولمساعدتك في الاختيار، تم وضع طاولة عند مدخل السهل حيث يمكنك تذوّق مختلف أنواع الفواكه لترى أي فاكهة تناسب مذاقك. عند الانتهاء من التذوّق، تشير إلى الفاكهة التي قررت أنها المفضلة لديك، فيقودونك إلى السهل لكي تشاهد تلك الشجرة الجميلة. ويقولون لك "هذه هي شجرتك."
    من المفترض أنك سوف تفرح، ولكن، بدلاً من ذلك، يغور قلبك في صدرك لأن أدنى فاكهة مُتدّلية من الشجرة تعلو 20 قدماً (سبعة أمتار) عن سطح الأرض على الأقل. وعلى الرغم من أنك حصلت، نظرياً، على الفاكهة التي اخترت، لكنك في الواقع لا تستطيع الوصول إليها.
    تستسلم للإحباط باعتبار أن فاكهتك المفضلة سوف تكون دائماً بعيدة المنال، أو أنك قد تفكر بخطة ما للوصول إليها.
    تحاول أولاً إسقاط بعض الفاكهة عن طريق رمي الحجارة على أغصان الشجرة القريبة. وعندما لا ينجح هذا النهج، فإنك تحاول وسيلة أخرى. تجمع عدداً من أصدقائك، وتشكلون هرماً حيّاً يقف فيه الواحد على كتف الآخر، ثم يرفعونك إلى الأعلى كالبهلوان، إلى أعلى هذا الهرم البشري بحيث تتمكن من الوصول إلى هذه الفاكهة. لكن الأصدقاء لا يبقون ثابتين، ويبدأ الهرم بالانهيار من تحتك. بعدها، تساورك فكرة أخيرة. تأخذ كتاباً من المكتبة، وبنصيحة من هؤلاء الأصحاب أنفسهم وبمساعدتهم العملية، تتعلم كيف تصنع سُلّماً بطول 30 قدماً (تسعة أمتار) من الخشب أو القصب. عندما يتم صنع السُلم، يمكنك نقله من مكان إلى آخر تحت الشجرة، ويصبح بإمكانك قطف الفاكهة المُحببة التي ترغبها بشدة.
    عندما تصبح الفاكهة في يدك، تخرج من السهل إلى الطرف الآخر حيث يكون هناك مفتش للتأكد من أن الفاكهة هي فعلاً ملكك قبل أن يُسمح لك بالاحتفاظ بها.
    ربما أدركت أن هذه الحكاية رمزية أو مجازية، وهي مصممة لمساعدتنا في تصوير المقاربة المتبعة للسعي وراء المهنة في الولايات المتحدة، والمؤلفة من أربع مراحل:
    اختيار المهنة التي ترضيك. هذا يتمثل بتذوق الفاكهة عند مدخل السهل.
    البحث عن الوظيفة. هذا يتمثل بعدم تمكنّك من الوصول إلى الفاكهة في البداية. وفي هذا تظهر الحقيقة الرئيسية لهذا المقال: اختيار المهنة بدون مهارات لتصيد الوظيفة "لا يكون مُثمراً". وهما جزءان من كلٍ لا يتجزّأ. فبدون مهارات لاصطياد الوظيفة، يكون اختيار المهنة مُجّرد حلم. وبدون اختيار المهنة، لا يكون صياد الوظيفة أكثر من شخص هائم على وجهه. فإن كان هائماً أو حالماً تكون هذه عواقب إتقان جانب واحد فقط من اصطياد المهنة، أي في طريقة السعي إليها المتبعة في الولايات المتحدة.
    الأساليب المختلفة لاصطياد الوظيفة. تتمثل هذه الأساليب بالرشق بالحجارة، وبالهرم البشري، وبالسُلّم. فأساليب اصطياد الوظيفة المفضلة في الولايات المتحدة هي إرسال نسخ عن السير الذاتية (مثل رمي الحجارة على الشجرة على أمل إسقاط بعض الفاكهة على الأرض)، وإنشاء شبكات التواصل (مثل بناء هرم بشري بغية بلوغ الفاكهة)، والتّمكين، بحيث يصبح المرء صياد وظائف فعالا دائماً عن طريق استخدام الأزمة الحالية لكي تتعلم كيفية التعامل مع هذا النوع من الأزمات خلال بقية حياتك. سوف تحقق ذلك عن طريق إجراء جردة إحصائية لمهاراتك، وتتعلم كيفية تقديم أدلة عن تلك المهارات، ومن ثم تحديد احتياجات أرباب العمل المستهدفين (وهذا يتمثل في بناء سُلّم دائم).
    إجراء مقابلة ناجحة مع صاحب عمل محتمل. في قصتنا الرمزية، يتمثل هذا بمحطة التفتيش عند مخرج السهل في طرفها البعيد.
    باتخاذ هذه الحكاية الرمزية حول نظام المهن في الولايات المتحدة كخلفية لنا، دعونا نرى كيف تختلف عملية اختيار المهنة وصيد الوظيفة (وهما موضوع واحد غير قابل للتجزئة) عن هذا النموذج في البلدان الأخرى حول العالم. تذكّروا دائماً أن هذه العملية هي، في كل بلد، مثل قوس القزح. فقد نختار أو نتنافس حول "اللون" المسيطر في ذلك البلد، لكن الألوان الأخرى تكون حاضرة دوماً بقدر ما أو بأخر. لذلك، فإن الإدعاء بأن كل بلد له أسلوب واحد فقط لاختيار المهنة أو لصيد الوظيفة أمر يدعو للسخرية لأن هناك في العادة استثناءات بقدر ما هناك "قواعد." بإمكاننا أن نتحدث فقط من ناحية وجود افتراضات أو ميول مسيطرة أو اتجاهات، وحتى هذه فإنها لا تحدث كثيراً إلاّ في أوساط بعض الطبقات الاجتماعية في ذلك البلد المُعيّن.
    وفي ظل هذه التوضيحات، دعونا نصنف المتغيرات الموجودة حول العالم. دعونا ننظر إلى الطيف كله:
    اختيار المهنة. قد يحدث في بعض الأماكن حول العالم أن بعض الناس سوف "يقعون" على مهنة بصورة عرضية أو عن طريق الصدفة، وهكذا لا يكون "اختيار المهنة" شيئاً له قيمة كبيرة أو أمراً متوقعاً. في مثل هذه الثقافات، لا يعرف الشباب ما يريدون، بل ولا يكون لديهم ذلك المنظور أو يخطر ببالهم طرح هذا السؤال على أنفسهم. أمّا في الطرف الآخر من الطيف الذي نتحدث عنه، فيكون اختيار المهنة، في بعض البلدان، متوقعاً بكل تأكيد، لكن العائلة بأسرها تختار نوع المهنة التي سوف يتم توجيهك نحوها. إنه خيار مجتمعي وليس خياراً فردياً، أي أنه يستند إلى ما سوف يُكسب العائلة بمجملها منزلة رفيعة، أو ما يسمى "بماء الوجه". (في العديد من الثقافات، يشير "ماء الوجه" إلى سمعة عائلة أو فرد أو إلى مكانته ومنزلته في المجتمع). من المفيد الإشارة إلى أن المجتمعات التي لا تستخدم عبارة "ماء الوجه" كثيراً ما تُقيّم نظام اختيار المهنة بموجب هذا المفهوم أيضاً: هل توفر مهنة مُعيّنة، بصورة تلقائية، الاحترام وتضفي مكانة اجتماعية مرموقة بالنسبة للفرد أو العائلة؟ تتصدر عادة مهنة المهندس، والطبيب، والأستاذ الجامعي رأس القائمة، في حين تقع مهنة رجل الأعمال والسياسي في أسفلها. وهكذا يبقى الخيار الفردي هناك مُقيّداً بمثل هذه الاعتبارات.
    اصطياد الوظيفة. في بعض الثقافات، أو على الأقل في أوساط بعض الطبقات، ليس هناك من خيارات كثيرة بالنسبة لكيفية اقتناص الوظيفة. فأسلوب صيد الوظيفة يكون محدداً وحتى أنه تكون له طقوسه: "هناك نظام للأشياء، وهذه هي الطريقة التي تتم بها". ففي أيرلندا الشمالية، على سبيل المثال، يفرض القانون، في ما يخص بعض وظائف الدولة، بأن تُطرح على المرشحين نفس الأسئلة بالذات. وفي بلدان أخرى، قد لا تكون لهذه الاجراءات نفس الوضعية القانونية لكنها قد تكون لها توقعات محددة بدقة. ففي بعض البلدان اللاتينية أو الأميركية الجنوبية، مثلاً، يُتوقع منك أن تُسلم إلى الشركات التي تستحوذ على اهتمامك مستندات قد تصل إلى 10 صفحات أو أكثر، قبل إجراء المقابلة. ويجب أن تشمل هذه المستندات سيرة ذاتية من ثلاث إلى خمس صفحات (أحياناً أطول)، وسجلات دراسية، وشهادات، وصورا عن الشهادات، وكُتب توصية من أرباب العمل السابقين، وغيرها. فالمسألة هنا تتعلق بتوفير المصداقية – أي "أنا نفس الشخص الذي أقول إنه أنا" – حتى قبل أن تطالب الشركات بمثل هذه الأدلة. وبعض الثقافات (كما في أوروبا) لديها اعتقاد راسخ تقريباً يقول إن نظام اصطياد الوظائف يعمل بطريقة منتظمة ومحددة بدقة، وحتى عندما يكون هناك قنطار من الأدلة يشير بكل بساطة إلى أن ذلك غير صحيح. وحتى في أجزاء كبيرة من الولايات المتحدة لا يكون هناك تحصين ضد هذا الوهم.
    الأساليب المختلفة لاصطياد الوظيفة. في الطرف الآخر من طيف اصطياد الوظائف في الولايات المتحدة والبلدان ذات الأنظمة المماثلة، بإمكانك استخدام أي أسلوب يتوفر لاقتناص الوظيفة. فإذا اخترعت غداً أسلوباً جديداً لم يسبق لأحد أن سمع به من قبل، فهذا سوف يُشكِّل مزيداً من القوة لك. ليس هناك من حدود لذلك باستثناء تجنّب التصرّف المستغرب وللمحافظة على الذوق السليم. ففي كتابي، ما هو لون مِظلّتك؟ أقوم بتعريف 16 أسلوباً مختلفاً لصيد الوظيفة، لكن الأساليب الثلاثة الشائعة أكثر هي تلك التي ألمحنا إليها في قصصنا الرمزية سابقاً: السير الذاتية، شبكات التواصل على الإنترنت، والتمكين. ولكن، خلافاً للقصة الرمزية، كثيراً ما لا تكون هذه بمثابة بدائل، وإنما تستخدم جميعها بصورة متزامنة سعياً وراء النجاح في أي حالة معينة.
    إجراء مقابلة ناجحة مع صاحب عمل محتمل. الطيف يكون مثيراً للإعجاب هنا. غير أن الفارق البارز هنا يدور حول ما إذا كان يُنظر إلى المقابلة وإلى الوظيفة من زاوية المجموعة أو من زاوية الفرد. ففي الولايات المتحدة، نحن معتادون على أن يكون التشديد على الفرد. فالفرد هو موضوع مقابلة التوظيف، وفي هذا الوقت يجب على الفرد أن يقول ما الذي يجعله متميزاً بالمقارنة مع الساعين إلى الوظيفة الآخرين ممن يمتلكون خلفيات مماثلة. ويكون على المرء أن يصف ويوثّق النتائج التي حققها في الوظائف أو الأدوار السابقة. وعليه، في نهاية المطاف، أن يطلب هو الوظيفة وأن يقرر لاحقاً أيا من عروض الوظائف سوف يقبل.
    في بلدان كثيرة جدا من البلدان حول العالم، تعتبر هذه العملية غريبة تماماً، ولا سيما في تلك الثقافات حيث تكون العائلة هي القوة الاجتماعية المسيطرة. في مثل هذه البلدان، يكون التشديد على أهمية الجماعة، والمجموعة، والفريق في كل من العمل وفي المقابلة في نفس الوقت.
    ففي بادئ الأمر، قد تكون الجماعة حاضرة خلال المقابلة مع مجيء كامل العائلة إلى المقابلة (في بعض الثقافات الآسيوية أو عند الماوري). ويتمثل دور هؤلاء بتقديم معلومات عنك قد تكون نسيت ذكرها أو يكون التواضع قد أملى عليك عدم ذكرها. ومع تقدم سير العملية، يقوم دور أعضاء العائلة على تقرير أي موقع وأي شركة يجب أن تقبل بها استناداً إلى ما الذي سيوفر "ماء الوجه" أو الكرامة الأفضل إلى عائلتك.
    فالجماعة تكون هي موضوع المقابلة. وليس الفرد هو من يحقق الإنجازات ويجمعها، بل المجموعة أو الفريق فقط. والواقع انه في بعض الثقافات، ولكي يكون عمل الفريق عند أعلى مستوياته، لا يمكن لأرباب العمل أن يفكروا إلاّ بتوظيف أناس من نفس المدينة أو الجماعة للتأكد من أنهم سوف يعملون جيداً سوية.
    فبصفتك كصياد وظيفة، يكون دورك في المقابلة التشديد على ما قدمته من مساهمة للفريق أو المجموعة التي عملت معها في السابق. والأكثر من ذلك، أن محاولة الظهور بأنك أفضل من أعضاء المجموعة الآخرين، سوف يُنظر إليه على أنه غطرسة. في اليابان، هذا السلوك مكرس في القول المأثور، "دق المسمار الناتئ أكثر من غيره لكي يتساووا جميعاً". في حين يشار إلى ذلك في استراليا ونيوزيلندا بالقول إن "الزهرة الطويلة تُقطف أولاً".
    ننصحك، بدلاً من ذلك، بالتحدث عن مزاياك فقط من زاوية أنها "قيمة إضافية"، وهي عبارة يفهمها تقريباً كل صاحب عمل.
    والآن، بعد أن رأينا كيف تختلف عملية اختيار المهنة وصيد الوظيفة في مختلف البلدان حول العالم، أرى أن هناك أربعة دروس أستطيع تقديمها لمن يستعد للسير على هذا الطريق:
    * قم بإجراء دراسة إحصائية حول ذاتك. اعرف نفسك قدر المستطاع. (أنظر التمارين في كتاب ما هو لون مِظلّتك؟ أو في مؤلفات مماثلة). قرر ما هي المهارات القابلة للنقل التي تملكها، ولا سيما المهارات التي يمكنك أن تساهم بها في فريق أو جماعة من العاملين.
    * تعرّف قدر المستطاع، عن طريق استخدام الإنترنت أو دليل الهاتف أو الأحاديث مع الناس الذين يعملون في نفس مجال اهتمامك، على الشركات أو المؤسسات التي قد ترغب العمل فيها. إذا كانت لديك معلومات عن هذه الشركات أكثر من الساعين الآخرين إلى الوظيفة، فإنك سوف تترك انطباعاً جيداً عندما تحصل على المقابلة. فالشركات تحب أن تكون ذات سمعة جيدة ومفضلة.
    * تعرّف على الطريقة التي يجري فيها عادة صيد الوظيفة في المكان الذي تسعى فيه وراء العمل. تحدث إلى عدة أشخاص من الذين عثروا على عمل هناك واسأل كيف فعلوا ذلك. وقم بتدوين الملاحظات.
    * تَعَمّق أكثر. اسأل الناس عن الذين يعرفونهم ممن لم يتّبعوا المسار الاعتيادي لكنهم عثروا على العمل الذي يستمتعون به. تحدث إليهم وجهاً لوجه، إذا أمكنك، واسأل كيف فعلوا ذلك. دوّن كل التفاصيل بحيث تستطيع إعداد "الخطة ب" في حال لم ينجح معك المسار الاعتيادي النموذجي.
    إن ما ترغب به أكثر من أي وظيفة، هو الأمل بالنسبة لمستقبلك ولحياتك. وفي اصطياد الوظيفة، كما في الحياة، يولد الأمل من خلال وجود طرق بديلة دائماً لمتابعة بحثك عن الغرض والمغزى على هذه الأرض.
    avatar
    طارق
    عضو متطور
    عضو متطور

    عدد المساهمات : 420
    نقاط التميز : 308
    تاريخ التسجيل : 01/09/2009
    العمر : 22

    زهرة رد: الثقافة تؤثر في المهنة والتخطيط للحياة

    مُساهمة من طرف طارق في الثلاثاء 15 سبتمبر 2009, 14:38

    ๑۩۞۩๑ششششششششششكرا شششكرا شكرا لك لك لك على موضوع الذي اثار اعجابي ๑۩۞۩๑

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 12 ديسمبر 2017, 17:25